في عالم مقفر عام 3015، حيث قمعت المشاعر الإنسانية باسم التقدم، يبدأ فصل جديد من قصة "الصبي من المستقبل". نرى مجموعة من الطلاب يتبادلون الحديث، وجوههم جامدة خالية من أي تعبير. ينتقل المشهد إلى طالب أشقر، يُدعى على ما يبدو "جيون وون"، وهو غارق في أفكاره، يبدو عليه الاضطراب وكأنه يكافح للتأقلم مع هذا العالم الخالي من المشاعر. يقرر جيون وون كسر حاجز الصمت المفروض عليه ويطلق صرخة مدوية في وجه أصدقائه، ما يثير دهشتهم وارتباكهم. ينتقل المشهد إلى ملعب كرة السلة حيث ينخرط جيون وون في اللعب بشراسة وكأنه يفرغ شحنات عاطفية مكبوتة. يظهر في اللقطات التالية جيون وون وحيدًا في الظلام، يفكر بعمق فيما مر به. في اليوم التالي، يذهب جيون وون إلى المدرسة، حيث يلاحظ تغيراً في سلوك زملائه تجاهه. يبدو أن صرخته قد أثارت شيئًا فيهم. يشعر جيون وون بنوع من الأمل في أن يكون قادرًا على إحداث تغيير في هذا العالم الجامد. ينتقل التركيز إلى غرفة المدير حيث يناقش المعلمون حادثة جيون وون وتصرفاته الغريبة. يتفقون على مراقبته عن كثب. يواجه جيون وون مدير المدرسة الذي يحاول إقناعه بالتخلي عن مشاعره وتقبل الواقع المفروض عليه. يرفض جيون وون الانصياع ويؤكد على أهمية المشاعر الإنسانية. تنتهي القصة بجيون وون يقف أمام المدرسة ينظر إلى السماء، عازماً على مواصلة كفاحه لإعادة المشاعر إلى هذا العالم البارد. يشعر جيون وون بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه كونه "الصبي من المستقبل" الذي يحمل على عاتقه أمل تغيير هذا الواقع القاتم.